المقالات

إيران بعد خامنئي .. ستكون أكثر إنفتاحاً على العالم

✍🏻الكاتب أ.صالح جراد الشهري


هل انتهت الحرب بمقتل المرشد الإيراني آية الله خامنئي ؟

في إيران حرب أخرى أكبر من مواجهة نظامه الغريب وتعنّته ومراوغاته السياسية في حسابات العلاقات الدوليّة التي لاتؤمن فيها طهران بمبدأ المصالح المشتركة وخفض التوتر ودول الجوار .. بل هو يقين أن المصالح الإيرانية أولاً وبكل الطرق المتاحة والغير مشروعة وإن بدت الوجوه على طاولات الحوار وفي توقيع الاتفاقيات محمّلة بابتسامات ولغة لايجيدها الا الوفود الإيرانية .

في الداخل الإيراني تبدو الحرب أكبر من المواجهة التي تحدث الآن !! ولعلّ الإستهدافات التي طالت طهران في 2025 كانت فرصة كبيرة لمعارضي النظام الذي كان يقوده من لايؤمنون بأنّه آية الله ولايصدّقون فكرة أنّه مرشد

الارتباك الذي واجهه النظام الإيراني بعد أحداث الأيام الأخيرة والقلق الذي بدا واضحاً في الخطاب الإعلامي يؤكد أنّ ماحدث كان كارثياً على نظام لم يواجه أمراً كهذا منذ قيام ثورته .

في هذه الحرب التي بدأها ترمب بهدف تدمير الطموحات الإيرانية في توسيع مخططها نحو برنامج نووي متكامل لم تعد كذلك .. ولنقل أن الهدف الخفي منذ البداية لم يكن هذا البرنامج بقدر رغبتها في تغيير النظام وقطع أذرعها في المنطقة وهو مايؤكد استهداف سليماني وحاشيته خارج ايران ..

كل هذه المعطيات ستمنح الشعب الإيراني فرصة كبيرة جداً للانفتاح على العالم بشرط اختيار نوعي لمن يشغل المنصب وإعادة انتخاب من يراه الشعب الأكثر قدرة على إحداث هذا التغيير دون تحيّز للفكر او المعتقد ..

أخيراً :

هل باتت إيران أقرب من أي وقت لتكون إسلاميّة بالفعل ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى